عقب أحداث الثوره وماتلاها من أحداث أجد نفسى ككثير من أخوانى فى مفترق طرق بين الماضى بكل ماحدث فيه من أثار سلبيه كثيره والقليل من الإيجابيات
عانت مصر كثيرا من تغييب حقيقى لأغلب صورالممارسه الحقيقيه للديمقراطيه وتدمير لمؤسسة الرئاسه عبر عدم تسمية نائب للرئيس والتضييق على حرية تكوين وتنظيم دورالأحزاب فى الحياه السياسيه وغياب تام لتداول السلطه وإستشراء وتغول الفساد بصوره مخيفه مع إهدار وعدم إستغلال جيد للثروه القوميه أكبر خصوصا عندما حدث تزاوج ممجوج بين السلطه والثروه وكما حدث من تزوير لإراده الناخبين فى الإنتخابات البرلمانيه فضلا عن الرئاسيه بكافة الصوروعلى مدى عقود عديده لإخضاع الشعب للإستبداد والإنفراد بالسلطه للتمكن من النهب المنظم والمقنن بالأغلبيه الميكانيكيه للحزب الحاكم فى مجلسى الشعب والشورى
نتج من التراكمات السابقه الكثير من التداعيات والتى تمثلت كما أظن فى التالى :
1- عزوف وإحجام الغالبيه العظمى من الشعب ممن لهم حق المشاركه السياسيه فى أى ممارسه لحقوقهم السياسيه نتيجة الإحباط واليقين من عدم جدوى المشاركه
2- إقتصر الظهور على ساحة ألأحزاب السياسيه ماسمى بالأحزاب الكرتونيه وهى عباره عن أحزاب لاتتمتع بأى رصيد من ثقة المواطن وليس لها أى ثقل سياسى بل إقتصر دورها على إسباغ الصفه الديمقراطيه على الحكم الفردى
3- إهدار قيمة الإعلام المتوازن الوطنى الباحث عن هتمامات المواطن وتمثيلها بصدق والبحث عن حلول لصالح إعلام رسمى مشوه لايعبأ بطموحات أو أحلام المواطن البسيط بل يساهم فقط فى تمجيد وتلميع صورة مؤسسة الحاكم والمنظومه الحاكمه مما أدى لتراجع بل فقدان أى دور ريادى للإعلام المصرى كان يتمتع سابقا به وبقوه ناعمه مكنت القياده المصريه من أن تتبوأ مكن القياده فى المنطقه العربيه فى حقبه ماضيه
4- فقدان الأثر الذى كانت تحوزه مصر أفريقيا ودور رائد لقيادة دول المنطقه وإحترام دور مصر فيها بل تراجع الدور المصرى وتأثيرها بخصوص القضيه الفلسطينيه إلى أن أـصبح دور القياده المصريه ينحصر فقط فى إغلاق المعبر أو تهدئة الفصائل الفلسطينيه بال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ